صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا} (18)

{ يصلاها } يدخلها ، من صليت الرجل النار ، أدخلته فيها . وصليت الشاة : شويتها . { مدحورا } مطرودا مبعدا من رحمة الله ( آية 18 الأعراف ص 253 ) .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا} (18)

{ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً ( 18 ) }

من كان طلبه الدنيا العاجلة ، وسعى لها وحدها ، ولم يصدِّق بالآخرة ، ولم يعمل لها ، عجَّل الله له فيها ما يشاؤه اللّه ويريده مما كتبه له في اللوح المحفوظ ، ثم يجعل الله له في الآخرة جهنم ، يدخلها ملومًا مطرودًا من رحمته عز وجل ؛ وذلك بسبب إرادته الدنيا وسعيه لها دون الآخرة .