صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا} (8)

{ إن عدتم عدنا } أي وإن عدتم إلى الإفساد عدنا إلى العقوبة كما فعلتم وفعلنا من قبل . وقد عادوا بتكذيب النبي صلى الله عليه وسلم فعاد الله بتسليطه عليهم ، فقتل قريظة وأجلى بني النضير ، وضرب الجزية على الباقين . { حصيرا } محبسا وسجنا يحبسون ويسجنون فيه ، من الحصر بمعنى التضييق .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا} (8)

{ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً ( 8 ) }

عسى ربكم -يا بني إسرائيل- أن يرحمكم بعد انتقامه إن تبتم وأصلحتم ، وإن عدتم إلى الإفساد والظلم عُدْنا إلى عقابكم ومذلَّتكم . وجعلنا جهنم لكم وللكافرين عامة سجنًا لا خروج منه أبدا . وفي هذه الآية وما قبلها ، تحذير لهذه الأمة من العمل بالمعاصي ؛ لئلا يصيبها مثل ما أصاب بني إسرائيل ، فسنن الله واحدة لا تبدل ولا تغير .