صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا} (11)

{ ويدع الإنسان بالشر } أي أن بعض أفراد الإنسان – وهو الكافر- يدعو لنفسه بما هو الشر من العذاب الأليم بلسانه ، أو بأعماله السيئة المفضية إليه – دعاء كدعائه بالخير لو فرض أنه دعا به . { وكان الإنسان عجولا } في دعائه بالشر متسرعا في طلب ما يضره ، متعاميا عن ضرره ، من العجلة وهي طلب الشيء قبل أوانه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا} (11)

{ وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً ( 11 ) }

ويدعو الإنسان أحيانًا على نفسه أو ولده أو ماله بالشر ، وذلك عند الغضب ، مثل ما يدعو بالخير ، وهذا من جهل الإنسان وعجلته ، ومن رحمة الله به أنه يستجيب له في دعائه بالخير دون الشر ؛ لأنه يعلم منه عدم القصد إلى إرادة ذلك ، وكان الإنسان بطبعه عجولا .