صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ} (77)

{ أن أسر بعبادي } أي سر بهم أول الليل من أرض مصر إلى خليج السويس [ آية 1 الإسراء ص 449 ] . { يبسا } أي يابسا لا طين فيه ولا ماء . واليبس : المكان إذا كان فيه ماء وذهب{ لا تخاف دركا } أي لا تخشى أن يدرك فرعون وجنوده من ورائك . والدرك – محركة – اللحاق . يقال : أدركه لحقه .

{ المن والسلوى } [ آية 57 البقرة ص 29 ] .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ} (77)

{ وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخَافُ دَرَكاً وَلا تَخْشَى ( 77 ) }

ولقد أوحينا إلى موسى : أن اخرُج ليلا بعبادي من بني إسرائيل من " مصر " ، فاتِّخِذْ لهم في البحر طريقًا يابسًا ، لا تخاف من فرعون وجنوده أن يلحقوكم فيدركوكم ، ولا تخشى في البحر غرقًا .