صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ} (101)

{ نفخ في الصور } هو القرن الذي ينفخ فيه نفخة الصعق ونفخة البعث . والمراد هنا : النفخة الثانية . أي إذا نفخ في الصور نفخة النشور فلا تنفعهم أنسابهم شيئا ؛ لعظم الهول واشتغال كل بنفسه ، ولا يسأل أحد أحدا كما هو الشأن في الدنيا . وقيل : المراد النفخة الأولى .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ} (101)

{ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ ( 101 ) }

فإذا كان يوم القيامة ، ونفخ المَلَك المكلَّف في " القرن " ، وبُعِثَ الناس من قبورهم ، فلا تَفاخُرَ بالأنساب حينئذ كما كانوا يفتخرون بها في الدنيا ، ولا يسأل أحد أحدًا .