صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَـٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ} (17)

{ وما يعبدون من دون الله } من الملائكة وعزير وعيسى ، وسائر العقلاء المعبودين الذين لم يقع منهم ضلال لأولئك الجهلة العابدين . وإطلاق " ما " على العقلاء حقيقة أو مجاز .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَـٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ} (17)

{ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ( 17 ) }

ويوم القيامة يحشر الله المشركين وما كانوا يعبدونه من دونه ، فيقول لهؤلاء المعبودين : أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء عن طريق الحق ، وأمرتموهم بعبادتكم ، أم هم ضلوا السبيل ، فعبدوكم مِن تلقاء أنفسهم ؟