صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتٗاۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ} (41)

{ مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء . . . } أي مثل هؤلاء في اتخاذهم الأصنام آلهة يعبدونها ويعتمدون عليها ، ويرجون نفعها وشفاعتها ؛ كمثل العنكبوت في اتخاذها بيتا واهيا من نسجها لا يغنى عنها في حر ولا قرّ ، ولا في مطر ولا أذى . والعنكبوت : دويبة معروفة تنسج نسجا رفيعا مهلهلا في الهواء ، وتطلق على الواحد والجمع ، والمذكر والمؤنث ؛ والغالب في استعمالها التأنيث ، والواو والتاء زائدتان ؛ كما في طاغوت . وجمعها عناكب وعناكيب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتٗاۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ} (41)

{ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 ) }

مثل الذين جعلوا الأوثان من دون الله أولياء يرجون نصرها ، كمثل العنكبوت التي عملت بيتًا لنفسها ليحفظها ، فلم يُغن عنها شيئًا عند حاجتها إليه ، فكذلك هؤلاء المشركون لم يُغْن عنهم أولياؤهم الذين اتخذوهم من دون الله شيئًا ، وإن أضعف البيوت لَبيت العنكبوت ، لو كانوا يعلمون ذلك ما اتخذوهم أولياء ، فهم لا ينفعونهم ولا يضرونهم .