صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعۡذِرَتُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ} (57)

{ ولا هم يستعتبون } لا يطلب منهم استرضاء الله تعالى وإزالة غضبه عليهم بالتوبة والطاعة ، حيث حقت عليهم كلمة العذاب ؛ من الاستعتاب : وهو طلب العتبى ، أي الرجوع إلى ما يرضي الله تعالى من التوبة والعمل الصالح ؛ لانقطاع التكليف في ذلك اليوم . والعتبى : اسم من الإعتاب بمعنى إزالة عتب ؛ كالعطاء والاستعطاء [ آية 84 النحل ص 442 ] .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعۡذِرَتُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ} (57)

{ فَيَوْمَئِذٍ لا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 57 ) }

فيوم القيامة لا ينفع الظالمين ما يقدمونه من أعذار ، ولا يُطلب منهم إرضاء الله تعالى بالتوبة والطاعة ، بل يُعاقبون بسيئاتهم ومعاصيهم .