صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مَا يُجَٰدِلُ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَا يَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمۡ فِي ٱلۡبِلَٰدِ} (4)

{ فلا يغررك تقلبهم في البلاد } أي تصرفهم فيها بالتجارات الرابحة ، وسلامتهم فيها مع كفرهم ؛ فإنه استدراج ، وعما قريب يؤخذون بكفرهم أخذ من سبقهم من الأمم المكذبة . وهو تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم ، ووعيد لهم بسوء العاقبة . والتقلب : الخروج من أرض إلى أخرى .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مَا يُجَٰدِلُ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَا يَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمۡ فِي ٱلۡبِلَٰدِ} (4)

{ مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ ( 4 ) }

ما يخاصم في آيات القرآن وأدلته على وحدانية الله ، ويقابلها بالباطل إلا الجاحدون الذين جحدوا أنه الإله الحق المستحق للعبادة وحده ، فلا يغررك -يا محمد- ترددهم في البلاد بأنواع التجارات والمكاسب ، ونعيم الدنيا وزهرتها .