صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (9)

{ وقهم } أي هؤلاء الأتباع{ السيئات } أي جزاءها وهو عذاب النار .

{ ومن تق السيئات يومئذ } أي في يوم القيامة{ فقد رحمته } برحمتك الواسعة{ وذلك } أي وقايتهم من جزائها{ هو الفوز العظيم } الذي لا مطمع وراءه لطامع .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (9)

{ وَقِهِمْ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 9 ) }

واصرف عنهم سوء عاقبة سيئاتهم ، فلا تؤاخذهم بها ، ومن تصْرِف عنه السيئات يوم الحساب فقد رحمته ، وأنعمت عليه بالنجاة من عذابك ، وذلك هو الظَّفَر العظيم الذي لا فوز مثله .