صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ} (15)

{ ذو العرش } أي خالقه ومالكه .

{ يلقى الروح من أمره } أي هو ينزل الوحي أو الكتب المنزلة بقضائه . أو ينزل جبريل عليه السلام من أجل تبليغ أمره تعالى . { يوم التلاق } يوم القيامة الذي يلتقي فيه الأولون والآخرون .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ} (15)

{ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِي ( 15 ) }

إن الله هو العليُّ الأعلى الذي ارتفعت درجاته ارتفاعًا باين به مخلوقاته ، وارتفع به قَدْره ، وهو صاحب العرش العظيم ، ومن رحمته بعباده أن يرسل إليهم رسلا يلقي إليهم الوحي الذي يحيون به ، فيكونون على بصيرة من أمرهم ؛ لتخوِّف الرسل عباد الله ، وتنذرهم يوم القيامة الذي يلتقي فيه الأولون والآخرون .