صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ} (26)

{ والغوا فيه . . . } ائتوا في القرآن أثناء تلاوة محمد [ صلى الله عليه وسلم ] له باللغو ، وهو مالا معنى له ؛ من نحو الصياح والمكاء والتصدية ، لعلكم تغلبونه على القراءة . يقال : لغي يلغى – كلقي يلقى – إذا تكلم باللغو .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ} (26)

{ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ( 26 ) }

وقال الكافرون بعضهم لبعض متواصين فيما بينهم : لا تسمعوا لهذا القرآن ، ولا تطيعوه ، ولا تنقادوا لأوامره ، وارفعوا أصواتكم بالصياح والصفير والتخليط على محمد إذا قرأ القرآن ؛ لعلكم تغلبونه ، فيترك القراءة ، وننتصر عليه .