صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ} (30)

{ غورا } غائرا ذاهبا في الأرض لا تناله الدلاء . وكان ماؤهم من بئر زمزم وبئر ميمون بن الحضرمي . يقال : غار يغور غورا ، إذا نضب . مصدر وصف به للمبالغة ، أو مؤول باسم الفاعل . { فمن يأتيكم بماء معين } جار ، أو ظاهر تراه العيون ، وتناله الأيدي والدلاء كمائكم .

والله أعلم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ} (30)

{ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ( 30 ) }

قل –يا محمد- لهؤلاء المشركين : أخبروني إن صار ماؤكم الذي تشربون منه ذاهبًا في الأرض ، لا تصلون إليه بوسيلة ، فمَن غير الله يجيئكم بماء جارٍ على وجه الأرض ، ظاهر للعيون ؟