صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ} (138)

{ وجاوزنا ببني إسرائيل }شروع في قصتهم ، وما أحدثوه بعد أن من الله تعالى عليهم بما من فيما ذكر من قصة فرعون معهم ، تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم عما رآه من اليهود في المدينة من الكيد والمكر والتدبير السئ ، والعناد والجحود . { البحر } : بحر القلزم ، وهو البحر الأحمر .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ} (138)

{ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَل لَنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ( 138 ) }

وقطعنا ببني إسرائيل البحر ، فمرُّوا على قوم يقيمون ويواظبون على عبادة أصنام لهم ، قال بنو إسرائيل : اجعل لنا يا موسى صنمًا نعبده ونتخذه إلهًا ، كما لهؤلاء القوم أصنام يعبدونها ، قال موسى لهم : إنكم أيها القوم تجهلون عظمة الله ، ولا تعلمون أن العبادة لا تنبغي إلا لله الواحد القهار .