صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا} (56)

{ ليدحضوا به الحق } ليزيلوا أو يبطلوا الحق بجدالهم ، من إدحاض القدم ، وهو إزلاقها . يقال : أدحض قدمه ، أي أزلقها وأزلها عن موضعها . والدحض : الطين الذي يزلق فيه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا} (56)

وما نرسل الرسلَ والأنبياء إلا ليبشّروا بالإيمان والتصديق بالله ورسُله وبجزيل ثوابه ، وينذِروا الناسَ بعظيم عقابه وأليم عذابه .

ويجادل الذين أشركوا بالباطل ليُبْطِلوا الحق ، واتخذوا آيات الله وحُجَجَهُ والنذُرَ التي أنذرهم بها استهزاء وسخريّة .