صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗىۗ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّـٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٞ مَّرَدًّا} (76)

{ وخيرا مردا } أي مرجعا وعاقبة .

{ أفرأيت الذي كفر بآياتنا . . . } نزلت في العاص بن وائل ، وكان من المشركين المنكرين للعبث ، وقال ما قال استهزاء ، وسخرية . وقيل في الوليد بن المغيرة ، وكان كذلك .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗىۗ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّـٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٞ مَّرَدًّا} (76)

مردّا : مرجعا وعاقبة .

أما المؤمنون بآيات الله إن الله تعالى يزيدهم هدى وتوفيقا ، ذلك أن الطاعاتِ التي يبقى ثوابها لأهلها خير عند ربهم جزاءً وأبقى عند الله ثواباً وعاقبة .