صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا} (71)

{ وإن منكم إلا واردها . . } أي داخلها ، مسلما كان أو كافرا ؛ فتكون بردا وسلاما على المؤمنين ، ثم ينجى الله الذين اتقوا . أو واصلها بالمرور على الصراط المنصوب على متنها من غير دخول فيها . والخطاب خاص بالذين سبقت لهم الحسنى . أو يراد بالورود : الإشراف والاطلاع والقرب ؛ فإنهم حين يحضرون للحساب يكونون بقرب جهنم ، فيرونها وينظرون إليها ، ثم ينجى الله الذين اتقوا مما نظروا إليه ، ويصار بهم إلى الجنة ، ويذر الظالمين في النار جثيا .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا} (71)

واردُها : مارّ عليها .

حتما : واجبا .

مقضيّا : جرى به قضاءُ الله .

ثم خاطب الناس جميعاً ليذكُروا ويعتبروا : { وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً } : وما أحدٌ منكم أيها الناس إلا يدنُو من جهنّم ، يراها المؤمن ويمرّ بها والكافرُ يدخلها . . هكذا قضى ربك وجعلَه أمراً محتوما .