صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩} (18)

{ ألم تر أن الله له } [ آية 15 الرعد ص 402 ] . { وكثير من الناس } حق له الثواب ، وهم المناقدون لله تعالى ظاهرا وباطنا . { وكثير حق عليه العذاب } وهم المتمردون على الله تعالى ، الجاحدون لنعمه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩} (18)

ألم تر : ألم تعلَم .

الخطاب لجميع الناس وجعله الطبري لسيدنا محمد ، وتفسيره : ألم تعلم أن هذه الخلائقَ جميعَها مسخَّرة لقدرة الله ، منقادةٌ لإرادته ، فتسجد له سجودا لا تطّلع أنتَ عليه ، وكثيرُ من الناس يؤمن بالله ويخضع لأوامره . . وبذلك استحقوا الجنة ، فيما أعرض كثير منهم ولم يؤمن فاستحقوا العذاب ، ومن يهنْه الله لسوءِ سلوكه فليس له من مكرِم ، إن الله يفعل في خلقه ما يشاء ، فهو لا يُسأل عما يفعل ، فمن سلك طريق السلام سلم ، ومن سلك طريق الهلاك هلك .

هذه السجدة من عزائم السجود في القرآن فَيُسَنُّ للقارئ والمستمع أن يسجد عند تلاوتها او سماع تلاوتها .