صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ} (64)

{ لو أنهم كانوا يهتدون } أي لو أنهم كانوا يهتدون لوجه من وجوه الحيل ،

يدفعون به العذاب عنهم لدفعوه به . أو لو أنهم كانوا في الدنيا مهتدين لما رأوا العذاب .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ} (64)

ويقال للأتباع ادعوا شركاءَكم واستغيثوا بهم ، ففعلوا فلم يجيبوهم ، ورأوا العذابَ حاضرا ، وتمنّوا أنهم كانوا في دنياهم مؤمنين .