صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (17)

{ أوثانا } تماثيل وأصناما مصنوعة بأيديكم من حجارة أو غيرها ؛ جمع وثن . وقد حرم بالإجماع صنع التماثيل لذي الروح واتخاذها ؛ سدا لذريعة الشرك والغواية . { وتخلقون إفكا } وتكذبون كذبا ؛ حيث تسمنها آلهة ، وتجعلونها لله شركاء ، وتزعمون أنها لكم عند الله شفعاء . أو تنحتونها وتصنعونها بأيديكم للإفك والكذب ؛ واللام المقدرة لام العاقبة . والإفك : الكذب ، وكل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (17)

تخلقون إفكا : تختلقون كذبا .

فابتغوا : فاطلبوا .

ثم أرشدهم الى فضلِ ما يدعوهم إليه وفسادِ ما هم عليه ، بعبادتهم الأصنامَ التي يصنعونها بأيديهم ، وقال لهم إن هذه الأوثان التي تعبدونها من دون الله لا تنفع ولا تضر ، ولا تعطيكم رزقاً ، فاطلبوا الرزق من الله وحده ، واعبدوه واشكروه ، فإليه مصيركم أجمعن .