صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ} (58)

{ لنبوئنهم . . . } لننزلنهم على وجه الإقامة قصورا عالية بهية من الجنة . يقال : بوأت له منزلا ، سويته وهيأته .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ} (58)

لنبوّئنهم : لننزلنّهم ، بوأهم : أنزلهم منزلا حسنا .

وحينئذ تنالون من النعيم المقيم ما لا عينٌ رأت ولا أُذن سمعت ،

ولا خَطَرَ على قلب بشر ، فهنالك الجنة { خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ العاملين } .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي : { لنثوينهم } بالثاء ، يعني لنقيمنهم ، من ثوى بالمكان : أقام ، والباقون : { لنبوئنّهم } بالباء .