صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (8)

{ والوزن يومئذ الحق }أي والوزن الحق- أي العدل الذي لا ظلم فيه لصحائف الأعمال-كائن يوم يسأل الله الأمم ورسلهم ، وإنما توزن الصحائف يومئذ بميزان ، لإظهار العدل الإلهي على رؤوس الأشهاد . وقيل : المراد بالوزن الحق العدل التام في القضاء بين العباد . { فمن ثقلت موازينه }بأن رجحت حسناته على سيئاته ، جمع موزون .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (8)

الوزن : هنا نتيجة الحساب توزن الأعمال بميزان دقيق .

ثقلت موازّينه : كانت أعماله صالحة .

وفي ذلك اليوم يكون تقدير الأعمال تقديرا عادلا ، ليأخذ كلُّ واحداٍ ما يستحقه من ثواب وعقاب . فالذين كثُرت حسناتُهم ورجَحَتْ على سيئاتهم همُ الفائزون بالنجاة من العذاب ، والحائزون للنعيم في دار الثواب .