صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (69)

{ فكلوا مما غنمتم . . } لما نزلت الآية السابقة كف الصحابة علما أخذوا من الفداء ، فنزلت هذه الآية بيان لحل أخذه ، إذ هو من الغنيمة .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (69)

يقتضي ظاهره أن تكون الغنيمة كلها للغانمين ، وأن يكونوا مشتركين فيها على السواء ، إلا أن قوله تعالى : " واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه " [ الأنفال : 41 ] بين وجوب إخراج الخمس منه وصرفه إلى الوجوه المذكورة . وقد تقدم القول في هذا مستوفى .