صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ} (29)

{ لواحة للبشر } هي مغيرة للبشرات ، مسودة للجلود ، تلفحها لفحة فتدعها أشد سوادا من الليل في أول الملاقاة ثم تهلكها . صيغة مبالغة ؛ من لوحته الشمس : إذا سودت ظاهره وأطرافه . والبشر : جمع بشرة ، وهي ظاهر الجلد . وجمع البشر أبشار .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ} (29)

{ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ } أي : تلوحهم [ وتصليهم ] في عذابها ، وتقلقهم بشدة حرها وقرها .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ} (29)

{ لواحة للبشر } محرقة للجلد حتى تسوده

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ} (29)

{ لواحة للبشر } معنى لواحة مغيرة يقال : لوحه للسفر إذا غيره والبشر جمع بشرة وهي الجلدة ، فالمعنى أنها تحرق الجلود وتسودها ، وقيل : لواحة من لاح إذا ظهر والبشر الناس أي : تلوح للناس ، وقال الحسن : تلوح لهم من مسيرة خمسمائة عام .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ} (29)

{ لواحة للبشر }

{ لواحة للبشر } محرقة لظاهر الجلد .