صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ} (127)

{ في ضيق } ، أي : في ضيق صدر وحرج ، قرئ بفتح الضاد وكسرها ، وهما لغتان في المصدر . يقال : ضاق الشيء يضيق ضيقا وضيقا ، خلا اتسع ، فهو ضيق . وضاق صدره : حرج ، فهو ضيق أيضا ، والاسم الضيق . والله أعلم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ} (127)

ثم أمره بالصبر عزما فقال : { واصبر وما صبرك إلا بالله } ، أي : بتوفيقه ومعونته ، { ولا تحزن عليهم } ، على المشركين باعراضهم عنك ، { ولا تك في ضيق مما يمكرون } ، لا يضيق صدرك من مكرهم .