فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ} (127)

{ واصبر } أنت ، فعزم عليه بالصبر ، { وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بالله } ، أي : بتوفيقه وتثبيته وربطه على قلبك ، { وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ } ، أي : على الكافرين ، كقوله : { فَلاَ تَأْسَ عَلَى القوم الكافرين } [ المائدة : 68 ] ، أو على المؤمنين وما فعل بهم الكافرون ، { وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ } ، وقرىء : «ولا تكن في ضيق » ، أي : ولا يضيقن صدرك من مكرهم والضيق : تخفيف الضيق ، أي : في أمر ضيق . ويجوز أن يكون الضيق والضيق مصدرين ، كالقيل والقول .