صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ} (107)

{ يخرون للأذقان } يسقطون بسرعة على وجوههم ساجدين تعظيما لله تعالى وشكرا له لإنجاز وعده ببعثتك . يقال : خر لله ساجدا يخر خرورا ، أي سقط . والآية في مؤمني أهل الكتاب .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ} (107)

{ قل } لأهل مكة { آمنوا } بالقرآن { أو لا تؤمنوا } به وهذا تهديد أي فقد أنذر الله وبلغ رسوله { إن الذين أوتوا العلم من قبله } من قبل القرآن يعني ناسا من أهل الكتاب حين سمعوا ما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم خروا سجدا