صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا} (34)

{ وكان له ثمر . . } أي وكان لصاحب الجنتين : أموال كثيرة أخرى غيرهما . جمع ثمرة ، وهو يجمع على ثمار وجمعه ثمر .

{ وهو يحاوره } أي يراجعه الكلام . يقال : تحاورنا إذا تراجعوا الكلام بينهم . { وأعز نفرا } أي عشيرة ، أو حشما وأعوانا . والنفر : من ينفر من الرجل من قومه وعشيرته لقتال عدوه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا} (34)

{ وكان له ثمر } وكان للأخ الكافر أموال كثيرة { فقال لصاحبه } لأخيه { وهو يحاوره } يراجعه في الكلام ويجاذبه وذلك أنه سأله عن ماله فيما أنفقه فقال قدمته بين يدي لأقدم عليه فقال { أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا } رهطا وعشيرة