صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا} (98)

{ جعله دكاء } أرضا مستوية . أو مثل دكاء وهي الناقة لا سنام لها . وقرئ { دكا } أي مدكوكا مسوى بالأرض . { وكان وعد ربي حقا } تذييل من ذي القرنين ، وهو آخر ما حكي من قصته .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا} (98)

{ قال } ذو القرنين لما فرغ منه { هذا رحمة من ربي } يعني التمكين من ذلك البناء والتقوية عليه { فإذا جاء وعد ربي } أجل ربي بخروج يأجوج ومأجوج { جعله دكا } كسرا { وكان وعد ربي } بخروجهم { حقا } كائنا