صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ} (55)

{ حتى تأتيهم الساعة بغتة } أي حتى تأتيهم ساعة الحشر لموقف الحساب فجأة ؛ فيصيروا إلى العذاب الدائم . { أو تأتيهم عذاب يوم عقيم } أي لا مثل له في عظمه وشدته . أولا يوم بعده وهو يوم القيامة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ} (55)

{ ولا يزال الذين كفروا في مرية } في شك { منه } مما ألقي على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم { حتى تأتيهم الساعة } القيامة { بغتة } فجأة { أو يأتيهم عذاب يوم عقيم } يعني يوم بدر وكان عقيما عن أن يكون للكافرين فيه فرح أو راحة والعقيم معناه التي لا تلد