صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ} (12)

{ لولا إذ سمعتموه } لولا : حرف تحضيض بمعنى هلا . والخطاب للمؤمنين دون من تولى كبره منهم . وقد زجروا بتسعة زواجر ، آخرها في آية 21

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ} (12)

{ لولا } هلا { إذ سمعتموه } يعني الإفك { ظن المؤمنون والمؤمنات } رجع من الخطاب إلى الخبر والمعنى ظننتم أيها المؤمنون بالذين هم كأنفسهم { خيرا } والمؤمنون كلهم كالنفس الواحدة وقلتم { هذا إفك مبين } كذب ظاهر