الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (112)

ثم قال : { وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين } أي : بشرناه بعد أن فدينا إسماعيل بالذبح بإسحاق مقدرا{[57645]} له{[57646]} النبوة والصلاح .

ومن قال : إن الذبيح إسحاق فمعناه عنده : وبشرنا إبراهيم{[57647]}/ بعد الفداء بنبوة إسحاق نبيا . وفيه بعد لأنك لو{[57648]} قلت : بشرتك{[57649]} بقدوم زيد قادما لم يكن للحال فائدة ولم يوضع لغير فائدة .

قال قتادة : بشر بنبوته بعدما جاد{[57650]} لله{[57651]} بنفسه{[57652]} .


[57645]:ب2: "مقداره"
[57646]:ساقط من ب
[57647]:تكررت مرتين في ب وهو خطأ من الناسخ
[57648]:ساقط من ب
[57649]:ب: "بشرنا"
[57650]:ب: "جاء الله" وهو تحريف
[57651]:ب: "لله عز وجل"
[57652]:انظر: جامع البيان 23/89 وتفسير ابن كثير 4/20 والدر المنثور 7/115