الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ} (41)

- وقوله : ( ترهقها ( قترة ) )

أي ) {[73853]} : تغشى {[73854]} [ تلك ] {[73855]} الوجوه ( قترة ) أي : ذلة {[73856]} .

ثم بين تعالى من هو فقال : ( أولئك هم الكفرة الفجرة ) .


[73853]:ساقط من أ.
[73854]:م: ذلك.
[73855]:في المفردات للراغب: 210 (رهق): "رهيقة الأمر: غشيه بقهرٍ يقال: رهقته وأرهقته".
[73856]:كذا فسره ابن عباس في جامع البيان 30/69 ثم أخرج عن ابن زيد قال: "والقترة من الغبرة، قال: وهما واحد، قال: فأما في الدنيا فإن القترة ما ارتفع فلحق بالسماء ورفعته الريح، تسميه العرب القترة، وما كان أسفل في الأرض فهو الغبرة" وقد ذهب الطبري أيضاً إلى أن معنى القترة: الغبرة وهو قول ابن دريد في الاشتقاق: 370. وهو في معاني الزجاج 5/287 "عبرة يعلوها سواد كالدخان" وبنحو ذلك قال الراغب في المفردات: 407: (قتراً) والزمخشري في الكشاف 4/221 وفي زاد المسير: 9/37: "أي: ظلمة" وانظر: تفسير القرطبي 19/226.