المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَٱلضُّحَىٰ} (1)

مقدمة السورة:

افتتحت السورة بقسمين معبرين عن وقتي النشاط والسكون . على أن الله ما ترك رسوله ولا كرهه ، وما يعده له في الآخرة من منازل الرفعة خير مما يكرمه به في الأولى ، ثم أقسم سبحانه على أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيعطي حتى يرضى ، والسوابق شواهد على اللواحق ، فقد كان يتيما فآواه ، وضالا فأحسن هداه ، وفقيرا فأغناه ، ثم دعت الآيات إلى إكرام اليتيم ، وعدم نهر السائل ، وإلى التحدث بنعمة الله .

1- أقسم بوقت ارتفاع الشمس . والنشاط في العمل .

 
أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَٱلضُّحَىٰ} (1)

مقدمة السورة:

سورة الضحى مكية وآيها إحدى عشرة آية .

بسم الله الرحمن الرحيم والضحى ووقت ارتفاع الشمس وتخصيصه لأن النهار يقوى فيه أو لأن فيه كلم موسى عليه الصلاة والسلام ربه وألقى السحرة سجدا أو النهار ويؤيده قوله تعالى أن يأتيهم بأسنا ضحى في مقابلة بياتا .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلضُّحَىٰ} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " : اسم لا يشبهه كفو في ذاته وصفاته ، ولا يستفزه لهو في إثبات مصنوعاته ، ولا يعتريه سهو في علمه وحكمته ، ولا يعترضه لغو في قوله وكلمته .

فهو حكيم لا يلهو ، وعليم لا يسهو ، وحليم يثبت ويمحو ؛ فالصدق قوله ، والحق حكمه ، والخلق خلقه والملك ملكه .

قوله جل ذكره : { وَالضُّحَى وَالَّليْلِ إِذَا سَجَى } .

" والضحى " : ساعةٌ من النهار . أو النهارُ كلُّ يُسَمّى ضُحًى . ويقال : أقسم بصلاة الضُّحى .

ويقال : الضحى الساعةٌ التي كَلَّم فيها موسى عليه السلام .