المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ} (6)

6- واذْكر - أيها النبي - لقومك ، لعلهم يعتبرون ، وقت قول موسى لقومه تنفيذاً لأمر ربك : اذكروا نعمة الله عليكم ، حين أنجاكم من قوم فرعون وهم يذيقونكم العذاب الأليم ، بتكليفكم الأعمال الشاقة ، ويذبحون أبناءكم الذكور ، ويستبقون نساءكم بلا قتل ذليلات مهانات ، وفي كل ما ذكر من التعذيب والإنجاء اختبار من الله عظيم ، ليظهر مقدار الصبر والشكر .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ} (6)

شرح الكلمات :

{ وإذ قال موسى } : أي اذكر إذ قال موسى .

{ يسومونكم } : يذيقونكم .

{ ويستحون نساءكم } : أي يستبقونهنَّ .

{ بلاء من ربكم عظيم } : أي ابتلاء واختبار ، ويكون الخير والشر .

المعنى :

{ وإذ قال موسى لقومه } أي اذكر يا رسولنا إذ قال موسى لقومه من بني إسرائيل { اذكروا نعمة الله عليكم } أي لتشكروها بتوحيده وطاعته ، فإن من ذكر شكر وبين لهم نوع النعمة وهي إنجاؤهم من فرعون وملائه إذ كانوا يعذبونهم بالاضطهاد والاستعباد ، فقال : { يسومونكم سوء العذاب } أي يذيقونكم سوء العذاب وهو أسوأه وأشده ، { ويذبحون أبناءكم } أي الأطفال المولودين ، لان الكهنة أو رجال السياسة قالوا لفرعون : لا يبعد أن يسقط عرشك وتزول دولتك على أيدي رجل من بني إسرائيل فأمر بقتل المواليد فور ولادتهم فيقتلون الذكور ويستبقون الإناث للخدمة ولعدم الخوف منهن وهو معنى قوله : { ويستحيون نساءكم } وقوله تعالى : { وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم } فهو بالنظر إلى كونه عذاباً بلاء الشر ، وفي كونه نجاة منه ، بلاء الخير .

الهداية :

من الهداية :

- مشروعية التذكير بنعم الله لنشكر ولا نكفر .