المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ} (7)

7- واذكروا - يا بني إسرائيل - حين أعلمكم ربكم وقال : والله إن شكرتم ما وهبتكم من نعمة الإنجاء وغيرها ، وبالثبات على الإيمان والطاعة لأزيدنكم من نعمى ، وإن جحدتم نعمى بالكفر والمعصية ، لأعذبنكم عذابا مؤلما ، لأن عذابي شديد للجاحدين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ} (7)

شرح الكلمات :

{ وإذ تأذن ربكم } : أي اعلم ربكم .

المعنى :

وقوله تعالى : { وإذ تأذن ربكم } هذا من قول موسى لبني إسرائيل أي اذكر لهم إذ أعلم ربكم مقسماً لكم { لئن شكرتم } نعمي بعبادتي وتوحيدي فيها وطاعتي وطاعة رسولي بامتثال الأوامر واجتناب النواهي { أزيدنكم } في الإنعام والإسعاد { ولئن كفرتم } فلم تشكروا نعمي فعصيتموني وعصيتم رسولي أي لأسلبنها منكم وأعذبكم بسلبها من أيديكم { إن عذابي لشديد } فاحذروه واخشوني فيه .

الهداية :

من الهداية :

- وعد الله تعالى بالمزيد من النعم لمن شكر نعم الله عليه .

- كفر النعم سبب زوالها .