المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا} (9)

9- يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله وفضله عليكم حين جاءتكم الأحزاب يوم الخندق فأرسلنا عليهم ريحا عاصفة باردة وملائكة لم تروها نشرت الرعب في قلوبهم ، وكان الله بصيرا بأعمالكم وصِدْق نياتكم ، فتولى الدفاع عنكم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا} (9)

{ يأيها الذين آمنوا . . . } بيان لمزيد فضله تعالى على المؤمنين في صرفه أعداءهم عنهم وهزمه إياهم حين تحزبوا عليهم ؛ وذلك في شوال سنة خمس أو أربع من الهجرة . وتسمى غزوة الأحزاب وغزوة الخندق .

{ إذ جاءتكم جنود } وهم قريش وبنو أسد وغطفان وبنو عامر وبنو سليم وقريظة والنضير ، وكانوا زهاء اثني عشر ألفا . ولما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقبالهم أمر بحفر خندق حول المدينة بإشارة سلمان الفارسي . { فأرسلنا عليهم ريحا } هي ريح الصبا وكانت شديدة البرودة . { وجنودا لم تروها } هم الملائكة ، ولم يقاتلوا في هذه الغزوة ؛ وإنما ألقوا الرعب في قلوب المشركين .