المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ} (2)

1 - أقسم وأؤكد القسم بيوم القيامة - وهو الحق الثابت - وأقسم وأؤكد القسم بالنفس التي تلوم صاحبها على الذنب والتقصير ، لتبعثن بعد جمع ما تفرق من عظامكم ، أيحسب الإنسان - بعد أن خلقناه من عدم - أن لن نجمع ما بلى وتفرق من عظامه ؟ .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ} (2)

ولا أُقسِم بالنفس اللوامة : لأن البعث حق لا شك فيه . اللوامة : هي النفس التواقة إلى المعالي التي تندم على الشر لِمَ فعلته ، وعلى الخير لمَ لم تستكثر منه .

وبالنفس الكثيرة اللوم لصاحبها على الذنب والتقصير في الخير - لَتُبعثُنَّ أيها الناسُ ولتحاسَبنّ على ما فعلتم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ} (2)

قوله : { ولا أقسم بالنفس اللوامة } القول في { ولا } هنا ، كالقول في السابقة . يعني وأقسم بالنفس اللوامة . وبذلك أقسم الله جل وعلا بيوم القيامة وبالنفس اللوامة .

واختلفوا في المراد بالنفس اللوامة . وأصوب الأقوال في ذلك أنها نفس المؤمن ، إذ لا تراه إلا يلوم نفسه قائلا : ما أردت بكلمتي هذه . ما أردت بأكلتي هذه . ما أردت بحديث نفسي . أما الفاجر فيمضي قدما ما يعاتب نفسه . وهو قول الحسن البصري . وقيل : هي التي تلوم على ما فات وتندم ، فتلوم نفسها على الشر لما عملته ؟ وعلى الخير لما لم تعمله أو تستكثر منه .

وجواب القسم محذوف وتقديره : لتبعثن . وقد دل عليه .