فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ} (2)

{ ولا أقسم بالنفس اللوامة ( 2 ) }

كان المولى جل شأنه يحلف بالنفس التي إذا ألمت بسيئة ندمت على خطئها ، وسارعت بالعودة إلى مرضاة ربها ، وإذا قصرت في طاعة استحت من تقصيرها ، وأقلعت عن تفريطها ؛ أصحاب هذه النفوس أهل لرضوان الله تعالى وحبه { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين }{[8356]} .


[8356]:- سورة البقرة. من الآية 222.