المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيٓ أَيۡدِيكُم مِّنَ ٱلۡأَسۡرَىٰٓ إِن يَعۡلَمِ ٱللَّهُ فِي قُلُوبِكُمۡ خَيۡرٗا يُؤۡتِكُمۡ خَيۡرٗا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (70)

70- يأيها النبي ، قل للذين وقعوا في أيديكم من الأسرى : إن يكن في قلوبكم خير يعلمه اللَّه ، يخلف لكم خيرا مما أخذه المؤمنون منكم ، ويغفر لكم ما كان من الشرك والسيئات ، واللَّه كثير المغفرة والرحمة لمن تاب من كفره ومن ذنبه .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيٓ أَيۡدِيكُم مِّنَ ٱلۡأَسۡرَىٰٓ إِن يَعۡلَمِ ٱللَّهُ فِي قُلُوبِكُمۡ خَيۡرٗا يُؤۡتِكُمۡ خَيۡرٗا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (70)

الذي يعْطَوْنه خيرٌ مما أُخِذَ منهم . ويحتمل أن يكون ما في الآخرة من حسن الثواب ، ويحتمل أن يكون ما في الدنيا من جميل العِوَض . ويقال هو ما يوصلهم إليه من توفيق الطاعات ، وحلاوة الإيمان ، وهو خيرٌ مما أُخِذَ منهم .

ويقال ما أعطاهم من الرضاء بما هم فيه من الفقر ، بعدما كانوا أغنياءَ في حال الشِّرْك .