المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ} (1)

مقدمة السورة:

يأمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم في هذه السورة أن يلجأ إليه ، ويستعيذ به في دفع شر عظيم يخفى على كثير من الناس إدراكه ؛ لأنه يجيئهم من جهة شهواتهم وأهوائهم ، فيوقعهم ذلك فيما نهوا عنه .

ذلك هو شر الوسواس الخناس ، مستترا عن العيون ، أو ظاهرا لها مخفيا وسوسته بالمكر أو الخديعة .

1- قل : أعتصم برب الناس ، ومدبِّر شئونهم .

 
في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ} (1)

سورة الناس مكية وآياتها ست

الاستعاذة في هذه السورة برب الناس ، ملك الناس ، إله الناس . والمستعاذ منه هو : شر الوسواس الخناس ، الذي يوسوس في صدور الناس ، من الجنة والناس .

والاستعاذة بالرب ، الملك ، الإله ، تستحضر من صفات الله - سبحانه - ما به يدفع الشر عامة ، وشر الوسواس الخناس خاصة .

فالرب هو المربي والموجه والراعي والحامي .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " الذي قصرت عنه العقول فوقفت ، وعجزت العلوم فتحيرت ، وتقاصرت المعارف فخجلت ، وانقطعت الفهوم فدهشت . . وهو بنعت علائه ، ووصف سنائه وبهائه ، وعز كبريائه ، يعلم ، ولكن الإحاطة في العلم به محال ، ويرى ، ولكن الإدراك في وصفه مستحيل ، ويعرف ، ولكن الإشراف في نعته غير صحيح .

قوله جل ذكره : { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } .

أعتصِمْ بربِّ الناسِ خالقِهِم وسيَّدِهم .