المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّـٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا} (46)

46- المال والبنون جمال ومتعة لكم في الحياة الدنيا وهما قوتها ، ولكن لا دوام لها ، بل هي فانية غير باقية ، والأعمال الصالحة الباقية خير لكم عند الله ، يجزل ثوابها ، وخير أمل يتعلق به الإنسان .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّـٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا} (46)

{ المال والبنون زينة الحياة الدنيا } هذا رد على الرؤساء الذين كانوا يفتخرون بالمال والأبناء أخبر الله سبحانه أن ذلك مما يتزين به في الحياة الدنيا ولا ينفع في الآخرة { والباقيات الصالحات } ما يأتي به سلمان وصهيب وفقراء المسلمين من الصلوات والأذكار والأعمال الصالحة { خير عند ربك ثوابا } أفضل ثوابا وأفضل أملا من المال والبنين