التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ} (55)

{ وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمْ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ( 55 ) }

ولا يزال الكافرون المكذبون في شك مما جئتهم به من القرآن إلى أن تأتيهم الساعة فجأة ، وهم على تكذيبهم ، أو يأتيهم عذاب يوم لا خير فيه ، وهو يوم القيامة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ} (55)

قوله تعالى : { ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم } ذلك إخبار من الله عن حقيقة المشركين المعاندين ؛ فإنهم ما يزالون في شك من كلام الله وهو القرآن فهم على حالهم من الضلال والغي والإغراق في الغواية والعمه والغفلة حتى تفجأهم الساعة بقيامها المباغت الرعيب ( أو يأتيهم عذاب يوم عقيم ) أي عذاب يوم القيامة .

وقد سمي عقيما ؛ لأنه لا يوم بعده{[3138]} والمراد : أن هذا اليوم عصيب لا رأفة فيه بالمجرمين ، ولا رحمة لهم من الله ولا تنفعهم يومئذ شفاعة .


[3138]:-مختار الصحاح ص 448.