غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{۞إِنَّ ٱللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٖ كَفُورٍ} (38)

23

وحين فرغ من تعداد بعض مناسك الحج ومنافعها وكان الكلام قد انجر إلى ذكر الكفار وصدهم عن المسجد الحرام أتبعه بيان ما يزيل ذلك الصد ويمكن من الحج وزيارة البيت فقال : { إن الله يدفع } ومن قرأ { يدافع } فمعناه يبالغ في الدفع { عن الذين آمنوا } فعل المغالب والمدفوع هو بأس المشركين وما كانوا يخونون الله ورسوله فيه يدل عليه تعليله بقوله { إن الله لا يحب كل خوان كفور } أي أنه يدفع عن المؤمنين كيد من هذه صفته قال مقاتل : أقروا بالصانع وعبدوا غيره فأي خيانة أعظم من هذا ؟

/خ41