غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ رِزۡقٗاۚ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ} (13)

1

ثم أراد أن يذكر طرفاً من دلائل وحدانيته وكماله فقال { هو الذي يريكم آياته } من الريح والسحاب والرعد والبرق { وينزل لكم من السماء } ماء هو سبب الرزق { وما يتذكر إلا من ينيب } أي ما يعتبر إلا الذي أناب إلى الله وأعرض عن الشرك لينفتح عليه أبواب الأنوار والمكاشفات .

/خ22