تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ} (88)

جسدا : جثة لا روح فيها .

له خوار : لو صوت .

فصاغ لنا عجْلاً جسدا له صوت .

قال السامري ومن تبعه : هذا معبودُكم ومعبود موسى ، ونسيَ السامري ربَّه فعمل هذا العمل السّيء وأضلَّ به القوم .

وقال عدد من المفسرين : نسي موسى الطريق الى ربه وضلّ عنه ، وهذا غير واضح . وتكلم المفسرون في السامري كلاماً طويلا ، عن أصله ، واسمه وهل هو من بني اسرائيل او هو قبطي . وهذا كله كلام طويل لا طائل تحته . والسامري يهودي من بني اسرائيل دجّال .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ} (88)

قوله سبحانه : ( فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار ) الخوار صوت البقر . وقيل : كان خواره بالريح ؛ لأنه كان قد عمل فيه خروقا فإذا دخلت في جوفه الريح خار ولم يكن فيه حياة .

قوله : ( فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي ) القائلون ذلك ، هم السامري ومن تبعه من المشركين الميالين للتشبيه . ونسي ، بمعنى ترك ، وفاعل نسي السامري ؛ أي ترك السامري ما أمره به موسى من الإيمان بالله وحده ومجانبة عصيانه والإشراك به .