تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (62)

وإن أرادوا من تظاهُرهم بالجنوح إلى السلم الخداعَ بك ، فإن الله يكفيك أمرهم من كل وجه . وقد سبق له أن أيّدك بنصره ، حين هيأ لك من الأسباب الظاهرة والخفية ما ثّبت به قلوب المؤمنين من المهاجرين والأنصار ، وجعلهم أمةً واحدة متآلفة متعاونة على نصر الله ورسوله .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (62)

قوله : { وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله } أي إن أراد المشركون أن يصالحوك على سبيل المخادعة ؛ فقد وجب قبول ذلك الصلح ؛ لأن الحكم إنما يبني على الظاهر وليس الباطن . فلا تخف من إبطانها المكر في جنوحهم إلى السم ، فالله كافيك وعاصمك من مكرهم وكيدهم وخداعهم .

قوله : { هو الذين أيدك بنصره وبالمؤمنين } الله جل وعلا هو الذي قواك بنصره إياك على أعدائك . وقواك كذلك بالمؤمنين وهم الأنصار .