تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ} (111)

لن يضروكم إلا أذى : أيْ ضرراً يسيراً .

يولّوكم الأدبار : يهربوا منكم .

لن يضركم هؤلاء الفاسقون بضرر كبير يلحقكم منهم ، وإنما هو أذى يسير لا يبقى له أثر ، وإن يقاتلوكم ينهزموا فارّين من لقائكم دون أن يظفروا بشيء ، ثم إنهم لا يُنصرون عليكم أبداً ما داموا على فسقهم ودمتم متمسكين بدينكم .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ} (111)

قوله تعالى : { لن يضروكم إلا أذى } . قال مقاتل : إن رؤوس اليهود عمدوا إلى من آمن منهم ، كعبد الله بن سلام وأصحابه ، فآذوهم ، فأنزل الله تعالى هذه الآية لن يضروكم أيها المؤمنون هؤلاء اليهود إلا أذى باللسان وعيداً وطغياناً وقيل كلمة كفر تتأذون بها .

قوله تعالى : { وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار } . منهزمين .

قوله تعالى : { ثم لا ينصرون } . بل يكون لكم النصر عليهم .