تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{بَلۡ كَذَّبُواْ بِمَا لَمۡ يُحِيطُواْ بِعِلۡمِهِۦ وَلَمَّا يَأۡتِهِمۡ تَأۡوِيلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (39)

لقد سارَعوا إلى تكذيبه من غير أن يتدبّروا ما فيه ، أو يقفوا على ما احتوى عليه من الأدلة والبراهين والحقائق .

وبمثل هذه الطريقة في التكذيب من غير علم ، كذَّب الذين قبلهم من مشركي الأمم رسلَهم بما لم يحيطوا بعلمه قبل أن يأتيهم تأويله ، فانظر أيها الرسول الكريم ، كيف كان عاقبة الظالمين ، وما آل إليه أمر المكذبين السابقين كقوم نوح وعاد وثمود وغيرهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{بَلۡ كَذَّبُواْ بِمَا لَمۡ يُحِيطُواْ بِعِلۡمِهِۦ وَلَمَّا يَأۡتِهِمۡ تَأۡوِيلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (39)

بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين

قال تعالى [ بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ] أي القرآن ولم يتدبروه [ ولما ] لم [ يأتهم تأويله ] عاقبة ما فيه من الوعيد [ كذلك ] التكذيب [ كذب الذين من قبلهم ] رسلهم [ فانظر كيف كان عاقبة الظالمين ] بتكذيب الرسل أي آخر أمرهم من الهلاك فكذلك نهلك هؤلاء