تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُواْ يَـٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤۡمِنٖ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صَٰدِقِينَ} (17)

نستبق : نتسابق بالعدو والرمي بالسهام .

عند متاعنا : عند ثيابنا وطعامنا .

وقالوا : يا أبانا ، لقد ذهبنا نتسابق في الرمي والجري ، وتركنا يوسف عند ثيابنا ، فانتهز الذئب فرصة غيابنا عنه وأكله . وما أنت بمصدق لنا ما نقول ، مع أنه هو الحق والصدق .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُواْ يَـٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤۡمِنٖ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صَٰدِقِينَ} (17)

شرح الكلمات :

{ نستبق } : أي بالمناضلة .

{ عند متاعنا } : أي أمتعتنا من ثياب وغيرها .

{ وما أنت بمؤمن لنا } : أي بمصدّق لنا .

المعنى :

{ يا أبانا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا } أي بمصدق لنا { ولو كنا صادقين } وقد دلت عباراتهم على كذبهم .